يمر نادي برشلونة حالياً بمرحلة حرجة عقب تجرعه هزيمتين متتاليتين للمرة الثالثة منذ تولي المدرب الألماني هانز فليك قيادة الفريق.
وتأتي هذه السقطة الأخيرة بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في الكأس ثم جيرونا في الليجا، مما يضع الفريق أمام حتمية الرد السريع لاستعادة الثقة المفقودة.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعثر فيها قطار “فليك” في مباراتين متتابعتين؛ فقد سجل الفريق حالات مشابهة خلال الموسمين الحالي والماضي.
الموسم الماضي (2024-2025): تعثر الفريق قبل أعياد الميلاد أمام ليجانيس ثم أتلتيكو مدريد في “مونتجويك”.
بداية الموسم الحالي (أكتوبر 2025): سقط برشلونة أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وتبعتها خسارة أمام إشبيلية في الدوري.
الفترة الحالية: الهزيمة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد (كأس الملك) ثم جيرونا (الدوري الإسباني).
تتباين ردود أفعال الفريق الكتالوني بعد كل تعثر مزدوج، حيث يحمل التاريخ القريب تحت قيادة فليك سيناريوهات مختلفة:
رد فعل تاريخي: بعد هزيمة ديسمبر 2024، انتفض الفريق بسلسلة لا تُصدق استمرت لـ 24 مباراة دون هزيمة (20 فوزاً و4 تعادلات)، ولم تنكسر هذه السلسلة إلا في أبريل أمام بوروسيا دورتموند.
رد فعل مؤقت: بعد هزيمتي أكتوبر 2025 أمام باريس وإشبيلية، حقق الفريق فوزين فقط أمام جيرونا وأولمبياكوس، قبل أن يصطدم بخسارة الكلاسيكو في “سانتياجو برنابيو”.
رغم محاولات هانز فليك المستمرة لتصحيح الأخطاء، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من تذبذب في “التركيز” و”الكثافة الدفاعية”.
فبعد الهزيمة أمام تشيلسي بثلاثية نظيفة، استجاب اللاعبون لمطالب فليك بسلسلة ذهبية حققوا خلالها 11 انتصاراً متتالياً.