يستعد عشاق كرة القدم العالمية لمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين “ملك أوروبا” ريال مدريد ومضيفه البرتغالي العنيد بنفيكا، في ذهاب ملحق دور الـ16 (البلاي أوف) لدوري أبطال أوروبا 2025/2026، وتكتسب هذه المباراة طابعاً خاصاً، كونها تأتي بعد أسابيع قليلة من الهزيمة المدوية التي تلقاها الفريق الملكي في لشبونة برباعية مقابل هدفين، مما يجعل رحلة رجال المدرب ألفارو أربيلوا غداً رحلة للبحث عن “رد الاعتبار”.
يدخل ريال مدريد المباراة وهو يعاني من غيابات مؤثرة جداً، حيث تأكد غياب نجمه الأول جود بيلينجهام والمدافع إيدير ميليتاو للإصابة. كما يفتقد الفريق لخدمات البرازيلي رودريجو والمدافع الشاب راؤول أسينسيو بسبب الإيقاف بعد أحداث المباراة الأخيرة بين الفريقين. ومع ذلك، تلقى المدريديستا خبراً ساراً بجاهزية كيليان مبابي الذي تدرب بشكل طبيعي بعد استبعاده الاحترازي في عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، يعيش بنفيكا تحت قيادة المدرب الخبير جوزيه مورينيو حالة من التفاؤل الكبير. الفريق البرتغالي نجح في إسقاط الريال 4-2 في مرحلة الدوري، وهو يعتمد على الحارس المتألق تروبين (الذي سجل هدفاً نادراً في اللقاء السابق) والمهاجم الفتاك بافليديس.
ريال مدريد (4-3-3):
حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد، أنطونيو روديجر، دين هويسين، ألفارو كاريراس.
الوسط: أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينجا، فيديريكو فالفيردي.
الهجوم: أردا جولر، فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي.
بنفيكا (4-2-3-1):
حراسة المرمى: أناتولي تروبين.
الدفاع: ديديتش، أوتاميندي، أراوخو، داهل.
الوسط: بارينيتشيا، باريرو.
الهجوم: شجيلديروب، سوداكوف، بريستياني، بافليديس.
المواجهة الأخيرة: فاز بنفيكا على ريال مدريد 4-2 في لشبونة يوم 28 يناير الماضي.
التاريخ القديم: يمتلك بنفيكا تفوقاً تاريخياً طفيفاً في الأدوار الإقصائية، لعل أشهرها نهائي 1962 الذي فاز به الفريق البرتغالي 5-3.
قوة الهجوم: يتصدر كيليان مبابي قائمة اللاعبين الأخطر بـ 13 هدفاً في 7 مباريات خاضها بالبطولة حتى الآن.
سيكون الصراع الحقيقي في منطقة “التحولات”. ريال مدريد هو الفريق الأكثر تحويلاً للمرتدات إلى تسديدات في البطولة بنسبة 31%، لكن غياب بيلينجهام قد يفقد الفريق الربط بين الوسط والهجوم، وهو ما سيحاول مورينيو استغلاله عبر تضييق المساحات والاعتماد على سرعات “شجيلديروب” و”سوداكوف”.
وكلمة السر: هي “التركيز الدفاعي”؛ فريال مدريد استقبل 4 أهداف في زيارته الأخيرة لهذا الملعب، وأي خطأ غداً قد يجعل مهمة الإياب في “البرنابيو” (25 فبراير) شبه مستحيلة.