شهدت تدريبات النادي الأهلي اليوم عودة النجم الدولي إمام عاشور، لاعب وسط الفريق، للانتظام في مقر النادي بالجزيرة، وذلك بعد انقضاء الإجازة القصيرة التي حصل عليها مؤخراً للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتأتي عودة عاشور في وقت حساس للفريق، حيث يترقب الجهاز الفني والجماهير جاهزية اللاعب البدنية والفنية للمرحلة المقبلة.
وفور عودته، بدأ إمام عاشور تنفيذ برنامج تأهيلي وبدني مكثف وبشكل منفرد تحت إشراف مخطط الأحمال البدنية. واكتفى اللاعب بخوض تدريبات الجري حول الملعب وبعض التمارين في صالة الألعاب الرياضية (الجيم)، بهدف استعادة لياقته البدنية والوصول إلى الوزن المثالي بعد فترة التوقف القصيرة.
ويهدف هذا البرنامج الموضوع من قبل الجهاز الفني إلى ضمان عودة اللاعب للمشاركة الجماعية وهو في كامل جاهزيته، لتفادي وقوع أي إصابات عضلية ناتجة عن التحول من الراحة السلبية إلى ضغط التدريبات الجماعية العنيف. ومن المنتظر أن ينخرط عاشور في المران الجماعي بشكل كامل خلال الأيام القليلة القادمة فور الانتهاء من قياساته البدنية.
وعلى الرغم من عودة اللاعب للتدريبات، إلا أن غموضاً لا يزال يكتنف موقفه النهائي من المشاركة في المباريات الرسمية. ولم يحسم المدير الفني الدنماركي، ييس توروب، قراره النهائي بشأن الدفع باللاعب فور جاهزيته، خاصة وأن عودة عاشور تأتي في أعقاب انتهاء عقوبة فنية وإدارية كانت مفروضة عليه في وقت سابق.
ويخضع إمام عاشور حالياً لعملية تقييم شاملة من قبل توروب، تشمل الالتزام بالتعليمات الفنية داخل الملعب، والانضباط السلوكي، فضلاً عن المستوى البدني الذي سيظهره في التدريبات الجماعية المقبلة. ويرغب المدرب الدنماركي في التأكد من استيعاب اللاعب للفلسفة الفنية الجديدة للفريق قبل الاعتماد عليه كعنصر أساسي.
وتشير التقارير الواردة من داخل التتش إلى أن الجهاز الفني يضع مباراة الأهلي القادمة أمام الجيش الملكي المغربي كهدف أساسي لتواجد إمام عاشور ضمن قائمة الفريق، ولكن بشرط واحد وهو التأكد التام من جاهزيته الفنية والبدنية بنسبة 100%.
وفي حال اجتياز عاشور للاختبارات البدنية والتقييم الفني في المران الختامي، فمن المتوقع أن يكون “ورقة رابحة” في يد توروب لتدعيم خط الوسط الأحمر في الموقعة الأفريقية المرتقبة، نظراً لما يمتلكه اللاعب من قدرات في الربط بين الخطوط ودقة التصويب من المسافات البعيدة.