السبيشال وان” يقترب من حلم تدريب البرتغال: هل يقودهم مورينيو بعد المونديال؟

فبراير 10, 2026
AS Goal

تشير كافة المؤشرات داخل أروقة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى اقتراب لحظة تاريخية ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة، حيث بدأت الأنباء تتوارد حول إمكانية تولي “الجنرال” جوزيه مورينيو زمام القيادة الفنية للمنتخب الوطني البرتغالي في مرحلة ما بعد كأس العالم المقبلة.

وأفادت تقارير موثوقة، نقلتها شبكة “ESPN” العالمية، بأن الاتحاد البرتغالي يضع مورينيو كخيار أول وبديل استراتيجي لخلافة المدرب الحالي، الإسباني روبرتو مارتينيز. ورغم أن الأخير لا يزال يقود السفينة البرتغالية، إلا أن التوجه العام يميل إلى ضخ دماء جديدة بفكر تكتيكي مختلف بمجرد انتهاء العقد الحالي لمارتينيز مع صافرة نهاية المونديال.

ولا يحتاج جوزيه مورينيو لتعريف؛ فهو الرجل الذي طوع المستحيل مع أندية الصفوة في القارة العجوز. فمنذ انطلاقته المدوية مع بورتو وتحقيقه لدوري أبطال أوروبا، مررواً بـ “تشيلسي” الإنجليزي، “إنتر ميلان” الإيطالي، وصولاً إلى “ريال مدريد” و”مانشستر يونايتد” و”روما”، وتمتاز مسيرة مورينيو بـ:

* الخبرة العريضة: إدارة غرف الملابس المليئة بالنجوم والتعامل مع الضغوط الإعلامية الكبرى.

* العقلية الانتصارية: قدرته الفائقة على حسم البطولات القصيرة واللقاءات الإقصائية، وهو ما يحتاجه أي منتخب يسعى لمنصات التتويج.

* المرونة التكتيكية: سجل حافل بالبطولات المحلية والقارية التي تجعل منه “خبيراً” في تفكيك شيفرات الخصوم.

وفي حال تمت هذه الخطوة، سيمثل ذلك الانعطافة الأبرز في مسيرة مورينيو، إذ ستكون تجربته الأولى على مستوى المنتخبات الوطنية. ويرى الخبراء أن توقيت هذا الانتقال قد يكون مثالياً، حيث تمتلك البرتغال حالياً جيلاً ذهبياً يمزج بين الخبرة والشباب، يحتاج فقط إلى “عقل مدبر” بمواصفات مورينيو لترجمة هذه المواهب إلى ألقاب دولية غائبة.

وتترقب الجماهير في لشبونة وبقية المدن البرتغالية هذا القرار بشغف كبير، حيث يسود تفاؤل بأن صرامة مورينيو وشخصيته القيادية هي القطعة الناقصة في أحجية المنتخب البرتغالي للمنافسة بقوة على الألقاب العالمية القادمة.

اقرأ أيضًا.. حسام حسن يحذر نجوم المنتخب: “إنضباط كامل أو إستبعاد فوري”

قد يهمك ايضاً