حجز نادي شباب الأهلي الإماراتي مقعده رسمياً في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليس بفضل نتيجته في ليلة جدة، بل بفضل “هدية” من ناساف الأوزبكي الذي أطاح بالشارقة.
ورغم التأهل، خرجت المباراة بـ “دروس قاسية” بعد الخسارة بنتيجة 3-4 أمام الأهلي السعودي، في مواجهة دفع فيها الفريق ثمناً باهظاً للأخطاء الفردية القاتلة وخيارات المدرب البرتغالي باولو سوزا.
عاش دفاع شباب الأهلي ليلة للنسيان، حيث بدأت الأخطاء مبكراً واستمرت طوال الشوط الأول.
شهدت الدقيقة 35 واحدة من أغرب لقطات الموسم، عندما أعاد المدافع بوجدان بلانيتش كرة بدت سهلة، لكنها مرت بغرابة شديدة من تحت قدم الحارس حمد المقبالي لتسكن الشباك.
عكس التقييم الفني حجم الكارثة الدفاعية، حيث نال الحارس المقبالي التقييم الأقل (4.1)، يليه بلانيتش بـ (4.5)، مما يعكس غياب التركيز في الخط الخلفي.
لم تتوقف الهفوات عند الدفاع، بل امتدت للجناح يحيى الغساني الذي تسبب في ركلة جزاء نتيجة لمسة يد غير مبررة في الدقيقة 52.
دفع المدرب البرتغالي باولو سوزا ثمن قراءته للمباراة في الشوط الأول، حيث ظهر الفريق مفككاً دفاعياً واستقبل ثلاثة أهداف في 45 دقيقة فقط.
استمرت عقدة سوزا في المباريات الخارجية، حيث لم يحقق الفريق أي فوز في آخر 4 مواجهات خارج ملعبه، مع استقبال 11 هدفاً في تلك السلسلة.
التدخل المتأخر: رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني بفضل تبديلات سوزا ودخول برينو كاسكاردو الذي سجل هدفين، إلا أن “الريمونتادا” كانت متأخرة جداً بعد أن استقبلت الشباك أربعة أهداف كاملة.
بدأ الأهلي التسجيل عبر فراس البريكان في الدقيقة 12، قبل أن يضاعف بلانيتش النتيجة بالخطأ في مرماه (الدقيقة 35)، وأنهى إنزو ميلوت الشوط الأول بالهدف الثالث، ثم عزز صالح أبو الشامات التقدم بالرابع من ركلة جزاء.
انتفض شباب الأهلي في الدقائق الأخيرة عبر برينو كاسكاردو الذي سجل في الدقيقتين 66 و78، قبل أن يضيف محمد جمعة المنصوري الهدف الثالث في الدقيقة 90+5.
ورغم تقليص الفارق، إلا أن الأخطاء التكتيكية والفردية كانت قد حسمت الأمور سلفاً لصالح “الراقي” وخرج بنتيجة الفوز.